• الشيخ الددو يحاضر بدار الشباب القديمة عن "زمن المبشرات"
  • فضيلة الشيخ الددو يحاضر لجمعية الطفولة عن التماسك الأسري
  • فضيلة الشيخ الددو حفظه الله يخطب بالدوحة عن تغيير المنكر

نظمت جمعية المستقبل للتربية والثقافة والتعليم محاضرة فكرية تحت عنوان: زمن المبشرات بين نصوص الوحي ومعطيات الواقع مساء اليوم الأربعاء 24 صفر 1433هـ الموافق: 18/01/2012 بدار الشباب القديمة مع فضيلة الشيخ العلامة محمد الحسن ولد الددو رئيس الجمعية، وسط حضور كبير من قبل ساكنة نواكشوط، حيث عرفت دار الشباب توافد المئات من مختلف مشارب المجتمع قبيل صلاة العصر، وشهدت جنباتها اكتظاظا بالوافدين مع اقتراب الليل بعد أن امتلأت المدرجات بالجمهور، إذ جلست الجماهير خارج المدرج تلتقط ما يصلها من صوت فضيلة الشيخ خلال محاضرته التي انتهت مع صلاة المغرب.

وفي بداية حديثه تناول فضيلة الشيخ حفظه الله الأقدار التي تجري بها أحوال الناس، مبينا أن الله تعالى جعل تلك الأقدار خاضعة لحكمة بالغة تتماشى والعدل الذي عليه قامت السماوات والأرض، ثم تطرق الشيخ لسنن الله الماضية، مؤكدا أن تلك السنن الثابتة ينبغي أن تكون الموجه الذي يعتمد عليه من يتطلع لقراءة المستقبل وتوقع الأحداث، ثم قام الشيخ بتعديد بعض من سنن الله تعالى في الكون والحياة وفي الإنسان.

وقد نبه الشيخ إلى أن الله تعالى يبتلي المؤمنين ويمتحنهم حتى يميز الخبيث من الطيب، لكنه تعالى يمنح للمؤمنين مقابل ذلك مثبتات تربط على قلوبهم وتزكي أعمالهم وتزيد من ثقتهم بنصره القريب رغم المحن والمصائب التي يختبرهم بها، وقد اعتبر الشيخ أن الصراع بين الحق والباطل صراع دائم ما دامت الدنيا، لكن جولة الباطل لا تطول حتى تأتي الصولة المباركة للحق وأهله الذين يملؤون الأرض عدلا بعد أن ملئت جورا.

للمتابعة اضغط هنا:

استضافت الجمعية الموريتانية لرعاية الطفولة مساء اليوم السبت 20 صفر 1433هـ الموافق: 14/01/2012 فضيلة الشيخ محمد الحسن ولد الددو حفظه الله في محاضرة هامة ألقاها تحت عنوان: "التماسك الأسري ودوره في تنشئة الجيل المنشود" وسط إقبال كثيف من طرف مئات أرباب الأسر والشباب والنساء والشيوخ والأطفال عصت بهم جوانب الجمعية والطرق المحاذية لها.

وقد تحدث الشيخ في بداية محاضرته عن هذا الدين وتحقيقه لكل مصالح البشرية، معددا أقسام الدين حسب المخاطبين بدء بالفرد ثم الأسرة ثم المجتمع ثم السلطان، مبينا أهمية الأسرة ومحورية دورها في تكوين المجتمع، وقد أكد الشيخ على ضرورة إحسان كل من الزوجين على الآخر، منبها إلى المعايير التي أرشد إليها الشرع لاختيار طرفي العلاقة الزوجية، كما ذكر النيات الستة التي ينبغي لطالب النكاح الجمع بينها حتى يحثل أكبر قدر من الأجور.

وخلال حديثه أشاد فضيلة الشيخ بضرورة تأسيس الأسرة على التقوى من أول يوم، وأهمية الحفاظ على صلاح الذرية؛ ضمانا لبقاء النسل، وحرصا على استمرار الحسنات للفرد حتى بعد مماته، وقد أكد الشيخ أن استمرار الأسرة مربوط بحرص الطرفين على هذا العقد الذي سماه الله "ميثاقا غليظا" وخلال المحاضرة ذكر الشيخ احتمالات الفراق التي تحصل بين الزوجين في الدنيا، ونبه لحكم الشرع في كل حالة.

واعتبر فضيلة الشيخ أن سر استمرار العلاقة الزوجية اعتراف كل من الزوجين بالاختلاف بينهما في الطباع وغيرها، وضرورة استصحاب الصبر على ما لا يلائمه من الأفعال والأقوال.

وقد سرد الشيخ عددا من المسائل التي تؤدي لاستمرار العلاقة بين الزوجين، مع سرد لمضار التفكك الأسري وآثاره الناتجة عنه، داعيا لتجنب مختلف المظاهر غير المحمودة للتفكك الاجتماعي، مختتما بسبل مواجهة التفكك الاجتماعي والحرص على استدامة حسن الخلق في التعامل بين الزوجين ووقوف كل منهما مع الآخر.

وفي نهاية المحاضرة شكر فضيلة الشيخ حفظه الله مجهود الجمعية في تنشئة الأجيال تنشئة إسلامية صحيحة، والسعي لتميزهم التربوي والأخلاقي، داعيا الله التوفيق للقائمين على الجمعية.

للمتابعة اضغط هنا:

 


آخر تحديث للموقع:  الجمعة, 27 يناير 2012 17:21